الأكثر مشاهدة

أخر المقالات

افريقيا

الكاتب : محمد متولي

في أعماق افريقيا توجد قبيله متمسكه بتقاليدها العتيقه غير عابئه بأي تغيرات علميه أو اجتماعيه تحدث في العالم, كانت القبيله منذ زمن تختار زعيمها بمعيار حجم خصيتيه و كان الزعيم المختار يفخر بكبر حجمهما فيجلس وسط القبيله جلسه تظهرهما لارهاب أفراد القبيله و كان دائما يختار أعوانه من أشباهه أصحاب المخاصي الكبيره
في احد أركان القريه كان الكهنه يداومون علي تذكير أفراد القبيله بدينهم مما خلق لهم شعبيه بين الأهالي كما خلق لهم عداوه مع الزعيم و أعوانه
كبر الزعيم و وهن فتشجع الأهالي علي تفسية خصيتيه ففقد أهليته للزعامه و صار الناس مضطرين لاختيار زعيم جديد بمعيار أكثر حداثه مما اعتادوا عليه لكنهم لم يستطيعوا الوصول لذلك المعيار المطلوب فلجأوا الي الكهنه الذين اختاروا من بينهم الكاهن صاحب أكبر خصيتين للزعامه ثم تراجعوا تحت ضغط اعوان الزعيم المفسي و اختاروا كاهن آخر لا يتمتع بما يتمتع به الكاهن الأول
أراد الزعيم الجديد أن يقوم بدوره كزعيم علي قدر فهمه للزعامه فلم يجد من المهام ما يفعله سوي الجلوس وسط القبيله جلسه تبرز خصيتيه فأثار ضحكات القبيله بصغر حجمهما خاصة بعد أن نفخت الظروف مخاصي الجميع فصار أقل مواطن يحمل أثقالا بين فخذيه لا يقوي علي حملها حتي الزعيم السابق في أوج أيام زعامته
ثارت معارك بين أفراد القبيله بسبب تشيع فريق للكهنه و الكهنوت و تشيع فريق آخر لتقاليد المخاصي فلم يجد الظلم طريقا الا الي الذين يرفضون الفريقين بحثا عن معيار يجمع الكفائه مع الضمير

التعليقات