أخر المقالات

الشباب ..صناعه

الكاتب : تامر محمد عزت

قديما وحاضرا ومستقبلا...سنظل نقرأ أن الشباب بلا هدف ..
وبالتأكيد هو كذلك ....لأنه صناعه دوله ومجتمع رفض وجوده ..منذ صغره ...
فليس له أن يختار ولا يشارك في أي شئ...فقد هويته ...وأصبح ضائعا للدوله ..والابن الضال لمجتمعه ...
ماذا تنتظرون من صناعتكم ؟؟
لعل أحد الأمثلة الهامه ..هي الدروس الخصوصيه ...تلك الدروس التي لغت فكره وعقله ....وأصبح وأمسي ينتظر من يفتح عقله ويمده بالمعلومات ..فيصبح كالقالب الثابت ...او كالحموله ...وعند الاختبار...يفرغ ما في عقله .....ويرتاح ...فقد أدي الامانه الي اهلها !!!!!
احس بالقهر والظلم والاستبداد...ولأنه لم يشارك في شئ ..ولأنه بلا ملامح...ولأنه بعيون تماثيل يونانيه بلا حدقات....
اراد ان يكون له ملامح ..وعيون ...ولسان....فغضب...ونزل الي الشارع
الشارع الذي هو مثواه في الاساس...فهو ليس له بيت ...فالمقاهي والنوادي وشواطئ البحر والفنادق ...هي حياته ...
فأراد أن يصبح له قيمه...فنزل ثائرا ...يقول(( إنا هنا )))
لماذا ثار؟؟ لماذا أصبح الابن العاق لوطنه ؟؟؟
يريد أن يُفطم ...فالرضاعة التعليمية طالت...وفقده لذاته جعلته تائها......
لم نستغرب من عبادته لأصنام دينيه وسياسيه ....وكفر بالمجتمع .....ورآه وثني المذهب ...
لماذا ؟
فهو لم يشارك في بناء وطنه...لم نر له شخصيه ..لم نر له ابداع...قطعنا لسانه وفقأنا عيونه ....
فماذا كانت النتيجه ؟؟
انه يثور علي نظام بلده ...؟؟
وهل يعلم ما الغرف السريه لنظام لبلده ؟؟ ابدا .
انه حتي لا يعلم ما هو راتب والده...ولا يعلم طريقة حياه عائلته....فبحث عن ان يسد هذا النقص ...واراد البطوله ...فجأه ....
انه بطل مسرحي وسينمائي ....بل يريد العالميه ...ولم يرض بالمحليه ....
ان الشباب نتيجه مؤسفه لصناعه ...طالتها أيدي الفاسدين ...ونتيجه لللاوعي من المجتمع ....
لا تلوموا عليهم إذا بحث عن الغناء والتمثيل وكرة القدم ...ولم يبحث عن العلم....فهو يريد أن يُسلط الأضواء عليه ...يريد أن يقول .....
أنا هنا... والكاميرات تحيط بي وانتم تشاهدوني ...غصب عنكم ...
وبعد,,,,
أيها المسئولون القادمون أي كان مسئوليتكم ....
فالجيل القادم ..إما تغيروا في جيناته ...أو يصبح نسخه مكرره مننا ومن الموجود
التغيير ...أسلوب حياه .....

التعليقات